السمعاني
65
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
وكبرائهم ، ومن العلماء العاملين ، والحكام السائسين ، والعظماء الصادقين ، أسلم قبل الهجرة ، ودخل مكة فرأى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وآمن به ، وكان حاميا في الإسلام إلى أنه رجع إلى بلاد قومه بأمره صلى اللَّه عليه وسلم بالمدينة ، وسيره عثمان بن عفان إلى الرَّبَذَة لشيء جرى بينهما ، وتوفى بها لأربع سنين بقيت من إمرة عثمان رضى اللَّه عنه ، وصلى عليه عبد اللَّه بن مسعود ، وصح عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى زهد أبي ذر الغفاريّ » ، وقال أيضا : « إن أبا ذر يأكل وحده ويشرب وحده ويموت وحده ويبعثه الرب يوم القيامة وحده » ، وقال أيضا عليه السلام : « ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر الغفاريّ » ، وقال أبو ذر : سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن يوم الحصى والصلاة فقال : « يا أبا ذر مره أو ذر » ! ومن كلماته : إنكم في زمان الناس فيه كالشجرة المخضرة لا شوك لها ، إن دنوت منهم آذوك وإن أمرتهم بمعروف عصوك ، وإن نهيتهم عن منكر عادوك ، روى عنه أبو إدريس الخولانيّ عائذ اللَّه * والحكم بن عمرو بن مجدع بن جذيم بن حلوان ابن الحارث بن ثعلبة بن مليل الغفاريّ ، صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
--> المسمى بالتلقيح وقال ابن سعد في طبقاته الكبرى 4 / 161 طبع ليدن : أبو ذر جندب بن جنادة بن كعيب بن صعير بن الوقعة بن حرام بن سفيان ابن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة ، وكذا حكى عن عبد اللَّه بن المجمر ومحمد بن عمر وهشام الكلبي وغيرهم من أهل العلم أن اسم أبي ذر جندب بن جنادة ، وحكى عن أبي معشر نجيح أن اسمه برير بن جنادة ، وانظر تهذيب التهذيب 12 / 90 وحلية الأولياء 1 / 156 وطبقات ابن سعد 4 / 161 وغيرها .